العلامة المجلسي
326
بحار الأنوار
فالناس يوم البعث راياتهم * خمس فمنها هالك أربع قائدها العجل وفرعونها * وسامري الأمة المفظع ومجدع من دينه مارق * أجدع عبد لكع أو كع وراية قائدها وجهه * كأنه الشمس إذا تطلع قال : سمعت نحيبا من وراء الستر ، وقال : من قال هذا الشعر ؟ قلت : السيد بن محمد الحميري فقال : رحمه الله ، فقلت : إني رأيته يشرب النبيذ فقال : رحمه الله قلت : إني رأيته يشرب النبيذ الرستاق قال : تعني الخمر ؟ قلت : نعم قال : رحمه الله ، وما ذلك على الله أن يغفر لمحب علي عليه السلام ( 1 ) . توضيح : أم عمرو يعبر به عن مطلق الحبيبة ، واللوى كإلى ما التوى من الرمل أو مسترقه ، والمربع منزل القوم في الربيع ، والطموس الدروس والانمحاء والبلقع الأرض القفر الذي لا شئ بها ، والعيس مفعول لقوله وقفت وهو بالكسر الإبل البيض يخالط بياضها شئ من الشقرة ، والشجو الهم والحزن ، قوله : فالترك له أودع أي إن كنتم تصنعون مثل صنيعهم فالترك لهذا السؤال أودع لكم ، من الدعة بمعنى الراحة والخفض . وقوله وسامري الأمة إشارة إلى عثمان أو إلى عمر ، إما بأن يكون عطف تفسير لقوله فرعونها ، أو بأن يكون فرعونها إشارة إلى عثمان وعلى الأول يكون المجدع عبارة عن عثمان ، والأجدع إلى معاوية ، لكن الأظهر أن تمام البيت وصف لمعاوية . وقال الفيروزآبادي ( 2 ) الجدع قطع الأنف أو الاذن أو اليد أو الشفة ، فهو أجدع ، والأجدع الشيطان ، وحمار مجدع كمعظم مقطوع الاذنين ، وجادع مجادعة وجداعا شاتم وخاصم كتجادع ، وقال : ( 3 ) اللكع كصرد اللئيم والعبد
--> ( 1 ) المصدر السابق ص 184 . ( 2 ) القاموس ج 3 ص 11 باقتباس . ( 3 ) القاموس ج 3 ص 82 .